19
0

مغامرة مشجع زملكاوي كفيف لحضور احتفالية درع الدوري (صور) خبر جديد هام

19
Reading Time: 2 minutes

نقل لكم أحمد سمير:


11:57 م


الجمعة 27 أغسطس 2021

كتب- محمد مهدي:

قبل ساعات من بدء المباراة الختامية لنادي الزمالك في الدوري كان صلاح عبدالغني المشجع الكفيف العاشق للقلعة البيضاء يرجو الله في دعائه بأن يتمكن من دخول استاد بتروسبورت لحضور المواجهة النهائية لفريقه في البطولة “ودعيت ربنا إن أمسك الدرع وسط اللعيبة” من أجل ذلك كان عليه خوض مغامرة رفقة “الراديو” الذي لا يفارقه قط.

كانت الاتصالات لا تنقطع بين عم صلاح ومسؤولين في نادي الزمالك للتأكد من إمكانية حضور المباراة التي تجمع الفريق الأبيض مع البنك الأهلي “لحد ما كلموني وبلغوني إني اسمي موجود في كشف المشجعين” على الفور اتصل الرجل الخمسيني بابن شقيقه من أجل المرور عليه للانطلاق سويا نحو ستاد بتروسبورت “بصراحة وأنا رايح كنت حاسس كأني في عيد، لأن الزمالك في قلبي، وفرحة الدرع كبيرة متتوصفش”.

اصطحب عم صلاح المذياع الصغير الذي يمتلكه منذ سنوات وعصاه التي يتوكأ عليها وفي قلبه شعوره بالقلق من وجود صعوبات في دخوله إلى ملعب المباراة “بس قلت خليني أجرب، الزمالك يستاهل المغامرة” غادر منطقة إمبابة حيث يعيش متجها إلى التجمع الخامس “ومنها ركبت تاكسي لحد الاستاد، وهناك دخلت بعد أكتر من محاولة” بين المشجعين من ذوي الهمم الخاصة جلس الرجل لدقائق قبل أن يحين موعد وصول نجوم الزمالك.

صورة 1اقترب عم صلاح سريعا من اللاعبين “قدرت أتصور مع إمام عاشور قبل الماتش” ثم عاد إلى المنطقة المخصصة لجلوسه لمتابعة المباراة “كالعادة معايا الرادي بعرف الأحداث من المعلق” فيما يستفسر أحيانا من ابن شقيقه عن بعض الأمور “زي الجون الأول اللي دخل فينا، كنت شاكك إنه فاول على أحمد علي قبل ما الحكم يحسبه” بين الحين والآخر يعلو صوته لتشجيع فريق لتقديم أفضل ما لديهم في المباراة الأخيرة لهم بالدوري “الصراحة اللعيبة كلهم رجالة، عملوا اللي عليهم خلال الموسم، وفرحونا بالبطولة في النهاية”.

خلال الدقيقة 72 من عمر المباراة أحرز الزمالك الهدف الأول برأسية متقنة من اللاعب أيمن حفني العائد من غياب طويل، انفعل عم صلاح من شدة الفرحة “أيمن لعيب كبير، فرحان إنه رجع تاني، الله يجازيه باتشيكو كان راكنه ومش عايز يلاعبه” يشعر الرجل الخمسيني بالامتنان تجاه مدرب الفريق الحالي باتريس كارتيرون لإعادة عدد من اللاعبين إلى مستواهم المأمول مثل أيمن حفني فضلا عن أحمد سيد زيزو وغيرهم “راجل محترم ومدرب عشرة على عشرة”.

صورة 2عقب انتهاء المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكلا الفريقين دلف عم صلاح إلى أرضية الملعب ليتجه ناحية الفريق وقائدهم محمود عبدالرازق شيكابالا “كان نفسي أشارك معاهم الاحتفال بالدرع” ربما لم يرَ المشجع الكفيف سعادة اللاعبين أو مشهد استلام الدرع بأعينه لكن قلبه كان قادرا على الإمساك بكافة تفاصيل اللحظة، سعادة بحجم محبته للزمالك سرت داخل روحه “أنا حضرت بطولات كتيرة آخرها الكونفدرالية، لكن المرادي ليها مكانة أكبر من أي بطولة تانية”.

[

أحمد سمير هاني
WRITTEN BY

أحمد سمير هاني

موقع إبن مِصر الإخباري، موقع إبن البَلد، أخبار علي مدار الساعة.
رئيس التَحرير: أحمَد سَمير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.