إبن مصر: صحيفة إخبارية مصرية: أخبار دولية، أخبار علمية، سياسية, رياضية، ثقافية، دينية، منوعات، أخر الأخبار العاجلة، تعليم

مصدر فيروس “تلاسن” يصيب روحاني ورئيس البرلمان الإيراني

0 60

[ad_1]

هاجم الرئيس الإيراني حسن روحاني ضمنيا رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف على خلفية زيارة الأخير لمستشفي بها مصابي فيروس كورونا المستجد.

وألغى الرئيس الإيراني حسن روحاني بشكل مفاجئ اجتماعا لرؤساء السلطات الثلاث (التنفيذية والتشريعية والقضائية)، كان مقررا أمس الثلاثاء.

وذكرت وكالة أنباء فارس (شبه الرسمية)، أن السبب وراء إلغاء الاجتماع هو زيارة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف مستشفى الخميني، ولقاءه مصابين بفيروس كورونا المستجد داخل قسم الرعاية المركزة، أول أمس الإثنين.

وأفادت الوكالة أن الرئيس الإيراني ألغى الاجتماع خوفا من احتمالية نقل عدوى الفيروس التاجي له عبر قاليباف الذي خالط مصابين.

الأمر لم يتوقف عن هذا الحد، حيث قال حسن روحاني، دون أن يسمي شخصا معينا خلال اجتماع حكومي مع عدد من أعضاء حكومته، الأربعاء، إنه “لا يمكن لأحد أن يذهب إلى منتصف طريق مرور السيول ويقول إنه لا يخاف”.

وكشف روحاني أن أي اجتماع رسمي سيخضع لقرار من قبل المركز الوطني لمكافحة كورونا في إيران التي يتفشى بها الفيروس التاجي بشدة.

ورد الرئيس الإيراني على الانتقادات التي توجه لحكومته أيضا بقوله: “لنضع التشويه جانبا حتى نهاية الفيروس، أوقفوا تدمير الحكومة”.

وأثار أداء حكومة روحاني، خلال تفشي كورونا، انتقادات من التيار الأصولي الذي يسيطر على البرلمان، حيث قال رئيسه محمد باقر قاليباف، متحدثا في مستشفى الخميني بطهران قبل يومين، إنه سيمنع تقويض حقوق الكوادر الطبية بإيران.

وقال روحاني، في تصريحاته،: “يجب على من يقول أن هناك خلل في مكان ما، أولا أن يقول ما الذي فعله هو وأصدقاؤه وحزبه”.

ووصفت تقارير إعلامية معارضة الانتقادات المتبادلة بين أرفع مسؤولين في السلطتين التنفيذية والتشريعية داخل إيران بالحرب الكلامية في إطار التصارع على الوصول إلى السلطة التي يقبع على رأسها المرشد علي خامنئي.

واعتبرت محطة إيران إنترناشيونال الناطقة بالفارسية، ومقرها بريطانيا، أن الاتفاق بين خامنئي وروحاني وقاليباف على قمع المحتجين لا يعني أنه لا يوجد صراع على السلطة بين مسؤولي النظام.

وأشار التقرير إلى أن تركيبة النظام الإيراني تتكون من مجموعات أشبه بعصابات تخوض صراعا دائما لجلب المزيد من القوة والمصالح.

وألمح التقرير إلى وجود خلافات شديدة بين رؤساء السلطات الثلاث في إيران، وذلك خلافا للصور التي تنشر في أعقاب الاجتماعات الدورية، ويظهرون بها مبتسمين وجها لوجه.

وأوضح أن الاجتماع التنسيقي للسلطات الثلاث في إيران قد تحول إلى مصدر لصراع المسؤولين على غرار روحاني وقاليباف بالأيام الماضية.

وتزايد نشاط اجتماع السلطات الإيراني الذي اقترحه الخميني مطلع ثمانينات القرن الماضي، خلال السنوات الأخيرة بسبب تصاعدة حدة الاضطرابات الاجتماعية والاقتصادية والعقوبات والضغوط الخارجية. 

[ad_2]

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.