إبن مصر: صحيفة إخبارية مصرية: أخبار دولية، أخبار علمية، سياسية, رياضية، ثقافية، دينية، منوعات، أخر الأخبار العاجلة، تعليم

مصدر صباح الأحمد الجابر.. أمير الإنسانية الذي أحبته الإمارات

0 52

 

الإمارات قيادة وشعبا تكن للكويت ولأميرها الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح “أمير الإنسانية”، محبة وتقديرا لا يوازيهما حب أو تقدير.

فلم تنقطع حبال الود والتواصل ورسائل وبرقيات التفاهم والتعاون الدائم بين قيادة الإمارات وأمير الكويت الراحل، وتعزز التعاون بين قيادة البلدين لإسعاد شعبيهما، وكونتا درتين في عقد العمل الخليجي والعربي.

وعلى المستوى الشعبي يمثل التآلف والاندماج بين الشعبين الإماراتي والكويتي نموذجا فريدا، ظهر جليا عندما حول أهل الإمارات موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” إلى منصة للدعاء لأمير الإنسانية بالشفاء خلال مرضه، ودعوات بواسع الرحمة والمغفرة عقب رحيله.

وفي إبداع يجسد عمق العلاقة بين البلدين، أهدى شعب الإمارات إلى الكويت وشعبها عملاً فنياً مبتكراً، في فبراير/ شباط 2019، عبارة عن لوحة محفورة على الرمال تحمل صورة الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، بعنوان “أمير الإنسانية”.

فكانت أكبر لوحة محفورة على الرمال في العالم إهداء من الإمارات للشقيقة الكويت.

وكانت اللوحة الفنية أكبر لوحة من نوعها محفورة على الرمال في العالم، وتبلغ مساحتها أكثر من 170 ألف قدم مربع، فكانت مرشحة لدخول موسوعة “جينيس” للأرقام القياسية.

تم تنفيذ الرسمة في منطقة القدرة بدبي باحترافية وفنية عالية حيث تم تجسيد ملامح أمير دولة الكويت بدقة تامة، واستغرق إنجاز اللوحة الضخمة أكثر من 2400 ساعة عمل، واستُخدم فيها الرمل الطبيعي بالكامل، من نوع الرمل الحجري بدرجات الأحمر.

ويمكن رؤية العمل الفني الضخم من الفضاء الخارجي، حيث التقط القمر الصناعي الإماراتي “خليفة سات”، صورة للوحة التي بدت تفاصيلها واضحة، ليصبح الأمير الشيخ صباح الأحمد أول إنسان يمكن رؤية صورته من الفضاء.

ونشر حينها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في حسابه الرسمي عبر موقع “تويتر”، فيديو لمجموعة من الشباب المواطنين خلال قيامهم برسم صورة الشيخ صباح، في أكبر لوحة محفورة على الرمال في العالم.

وغرد قائلا: “حب الكويت وأهل الكويت محفور في أرضنا، ومحفور في قلوبنا،  ومحفور في تاريخنا، كل عام وكويت المحبة وأميرها أمير الإنسانية في عزة ورفعة وسلام”.

 

اللوحة كانت احتفالاً بالعيد الوطني لدولة الكويت، الذي يحل في 25 من شهر فبراير/شباط من كل عام ، حيث تحرص دولة الإمارات قيادةً وشعباً، على مشاركة دولة الكويت احتفالاتها بالعيد الوطني على نحو يعكس العلاقة الأخوية العميقة بين البلدين ويسهم في تمتين وترسيخ أواصر المحبة بين الشعبين، وبما يترجم التاريخ المشترك بينهما.

وترسخت العلاقات الإماراتية الكويتية منذ ما قبل قيام اتحاد دولة الإمارات، حيث تحتل الكويت مكانة خاصة في ذاكرة الإماراتيين وفي قلوبهم، من خلال المساهمات النوعية التي قدمتها دولة الكويت لأبناء الإمارات في قطاعات حيوية عدة، في مقدمتها التعليم والصحة.

وترسخت هذه العلاقة المتينة أكثر فأكثر على مدى السنوات، وتعمّقت وشائج القربى بين الشعبين بعد قيام الاتحاد على يد الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان- طيب الله ثراه- وحافظت العلاقة التاريخية على متانتها وثباتها في ظل القيادة الرشيدة للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، والشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الراحل.

[ad_2]

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.