إبن مصر
إبن مصر: صحيفة إخبارية مصرية: أخبار دولية، أخبار علمية، سياسية, رياضية، ثقافية، دينية، منوعات، أخر الأخبار العاجلة، تعليم

بعد زيارة السيسي لمصر القديمة المتحدث بإسم الرئاسة يكشف عن بعض الأمور الهامة

0 158

أكد المتحدث باسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضي أن الرئيس عبدالفتاح السيسي شدد على أن الطرق والمحاور هي شرايين التنمية الحقيقية والبنية الأساسية الضخمة التي تبنى عليها كل عوامل التنمية ومحاورها.

وقال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية في اتصال هاتفي لقناة “إكسترا نيوز” مساء اليوم الجمعة، إن جولة الرئيس اليوم في عدد من مشروعات تطوير القاهرة الكبرى امتداد لجولاته المنتظمة خلال الفترة الأخيرة، وتحديدًا كل يوم جمعة يكون هناك جولة تفقدية للاطلاع على أرض الواقع على التفاصيل وسير التنفيذ.

وأضاف المتحدث أن هذا يأتي في إطار المخطط الاستراتيجي للدولة لشبكة المحاور والطرق والكباري والأنفاق التي تشهدها ليس فقط القاهرة أو شرقها، ولكن في كل ربوع مصر وخلال السنوات الأخيرة، تم تنفيذ أكثر من 7 آلاف كيلو متر على مستوى الجمهورية من طرق على أحدث مستوى سواء المعايير الدولية أو عدد الحارات.

وقال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضي، إن الرئيس السيسي تفقد منطقة عين الصيرة وهي منطقة تشهد مشروعات ضخمة جدًا وتحاط بمحور الحضارات وبها متحف الحضارات.

وأوضح راضي أنه يوجد هناك حوالي 6 كباري وأضخمها كوبريان يمران فوق بعضهما البعض منها كوبري يصل بين محور صلاح سالم والطريق الدائري وأيضًا كوبري آخر يصل بين الكورنيش والأوتوستراد، واطلع الرئيس على كل هذه التفاصيل والمشروعات ووجه بالعمل على تحقيق أكبر قدر ممكن من توسعة الطرق بإضافة حارات جديدة في بعض المناطق التي من الممكن أن تكون بها كثافة مرورية عالية جدًا بحيث يتم الاستفادة أثناء إنشاء الطرق.

وتابع: “الرئيس السيسي تفقد أيضًا منطقة مصر القديمة وميدان السيدة عائشة حيث تشهد المنطقة تطورًا كبيرًا وتمت إزالة جزء كبير من العشوائيات المتواجدة بها، وتم نقل الأسر والأهالي إلى المدن الجديدة التي تم تشييدها مؤخرًا”، لافتًا إلى أن منطقة السيدة عائشة تاريخية ولها إرث ثقافي عريق جدًا، وبها مجموعة من المساجد العريقة وبجوارها مدينة الفسطاط وسور مجرى العيون.

وبشأن تطوير الريف المصري وخطط العمل القادمة به، قال راضي إن مبادرة تطوير الريف المصري هي مبادرة رئاسية في إطار مشروع قومي، وهو مشروع طموح غير مسبوق في تاريخ مصر الحديث، حيث إنه يهدف إلى تطوير كافة قرى الريف المصري حوالي 4700 قرية وليس فقط القرى، والتي تقدر بحوالي 30 ألف تابع، وتتكون من التجمعات السكنية البسيطة التابعة للقرى والنجوع والعزب والكفور والمشايخ وما إلى ذلك، لافتًا إلى أن الريف المصري يقطنه أكثر من نصف سكان مصر الذي يقدر بحوالي 57 مليون نسمة.

وواصل راضي قائلًا إن مشروع تطوير القرى مقسم إلى 3 مراحل، وتطويره مبادرة تاريخية في إطار مشروع قومي غير مسبوق لم يحدث مثله في العصر الحديث وتكلفته أكثر من 500 مليار جنيه، لافتًا إلى أن المرحلة الأولى من المشروع حوالي 1500 قرية ستبدأ هذا الشهر يقطنها حوالي 18 مليون مواطن.

وأشار إلى أن المحور الثاني هو الخدمات العامة وهذا يعتبر من المحاور المهمة جدًا خاصة المنشآت التعليمية والصحية والوحدات الصحية والمشروعات الصغيرة والمتوسطة الخاصة بالشباب والمرأة لتحسين مستوى الدخل.

وأوضح أن المحور الثالث يأخذ شكل حوار مجتمعي على أن يكون هناك تواصل وحوار بين الأجهزة الحكومية المنفذة للمشروع مع المواطنين وسكان تلك القرى للوقوف على آرائهم ومقترحاتهم وأنسب الطرق للتطوير، مشيرًا إلى أن عملية الحوار المجتمعي ستعمل على تعظيم النتائج بشكل كبير.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.